Leader’s Thoughts and the Peoples Cause

Discours et Textes, Samir Geagea

الدكتور سمير جعجع
فكر قائد وقضية شعب

– المسيحي هو الذي يفكر في مشاغل وانهماكات مجتمعه وعائلته ووطنه، وحتى العالم ككل وصولًا حتى مشكلته الانسانية الخاصة.

– المسيحي الحقيقي هو الملتزم بالانسان على جميع مستوياته، الانسان الاقرب ثم الابعد.

– انا لا اغرق في التشاؤم لانني ثائر.

– ان الالتزام بانسان هذا المجتمع هو المدخل لتركيز كياننا في شكل مناسب.

– من المهم جدًا الانسجام مع النفس بكل ابعادها لانها حالة تعطيك احساسًا انك في مسيرة طويلة، كانت قبلك وستبقى بعدك.

– لن ينقذنا احدًا ان لم ننقذ انفسنا.

– لا يجوز ان يبقى تلميذ بلا مدرسة ومواطن بلا مسكن ومريض بلا مستشفى ومحجوز بلا مأوى وذو ضائقة بلا ضوء فرج.

– ان الانسان في لبنان في خطر، لقد آن الاوان لنقول: كفى.

– على كل فرد من افراد مجتمعنا ان يحمل توجهًا والتزامًا وهدفاً معينًا… على كل منا ان يتحمل مسؤلياته وان يعتبر ان ما يجري في هذه البلاد يعنيه مباشرةً.

– عدم الوعي السياسي مسؤليتنا كلنا، فنحن منذ زمن لم نعطِ اهمية للخطاب السياسي.

– لقد آن الاوان لنقول: كفى! ولنعرف ما نريد ونعلن ما نعرف، فلا نبقى من دون رؤية… ان اهم مقومات صمود المسيحيين في لبنان وضوح الرؤية والارادة عندهم

– اتمنى لو نبقي للعقل مكانًا في كل المناسبات بدل ان نكون ديموغاجيين، ولا شيء اوصل الغرب الى ما هو عليه الا العقل.

– لا شيء في النهاية يُحَل خارج اطار الحوار.

– ننسى دائمًا بعدًا من الابعاد المهمة في الانسان، وهي برأيي اكثر ضغطًا واجححافًا من سواه في عصرنا الحالي. انه البعد المادي للانسان، فان شئنا ذلك ام ابيناه، فان جانبًا كبيرًا من حياتنا هو بيولوجي، هذا هو الواقع وقبل ان نحقق هذا البعد المادي للانسان لا ينبغي ان نتكلم عن اي امر آخر.

– اذا اردنا بناء مجتمع ووطن واحد فلا بد من استراتجية طويلة الأمد.

– عليك ان تكون موضوعيًا في التعاطي مع السياسة اليومية، ومن الطبيعي ان تتبدل المواقف من الاحداث اليومية التي لا تشكل ثوابت في العمل السياسي.

– في السياسة التجرية هي المقياس والتاريخ هو المقياس.

– يجب ان نبدأ بالسيطرة على انفسنا وواقعنا ومعالجة ازمتنا كما يجب، ولا نضع غشاوة على اعين الناس ونصف الامور على غير ما هي، ونضع الحق على كل الناس ما عدا حالنا وواقعنا.

– اسوأ وضع يمكن للانسان ان ينوجد فيه هو عندما يكون في تناقص مستمر بين كل شيء يطرحه على المستوى النظري وكل شيء يقوم به على المستوى العلمي.

– اكبر عدو للّبنانيين جميعًا وللمسيحيين بنوع خاص، هذا الفساد الموجود في الداخل.

– نعم انا ثائر في كل المجالات، فأنا متطلب تجاه نفسي والاخرين.

– فما نرفض ان يفرضه الاخرون علينا لن نقبل ان نفرضه على الاخرين.

– الغالبية الصامتة لا تدير المجتمعات انما القلة المحركة الفاعلة.

– ما من شيء غير قابل للتطور، اي فكر او تحرك لا يتطور يموت، لان الطبيعة والكون في حالة تطور مستمر، واذا لم تواكب التطور في عملية تغيير مستمرة، حتماً سيُقضى عليك، على الاقل بالجمود والانقراض فيما بعد.

– ولا مرة في التاريخ قامت الجماهير بتحرك، يجب ان تقوم مجموعة امامها بالتّحرك.

– يجب ان نلتقط مصيرنا بيدنا، لم يعد بمقدورنا اليوم القول ان وراءنا 6200 سنة حضارة. هذا لا يُطعم خبزًا، السياسة لا يوجد فيها هكذا حكي، انما ماذا تملك من القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية… هذه هي السياسة.

– نحن اكيد ضد التقليد في لبنان، لان التقليد هو الذي اوصل لبنان الى الحال التي هو فيها.

– المؤسسات؟ نحن بنيناها، ما هم ان صودرت، الاهم الحفاظ على المبدأ والفكرة والعقيدة، انا اريد ان انقذ الروح…

– لا شيء في الدنيا ينطبع في شخصية الانسان ويعنيها مثل ثباته في مواجهة ظروف حياته مهما كانت قاسية.

– من لا يتهرب من واجب يومًا، ومن يسعى في شكل دؤوب نحو الافضل والامثل وخدمة القيم التي يؤمن بها، يعيش مرتاحاً اكثر بكثير ممن يمضي حياةً سطحية، فالراحة الفعلية ليست ارتياحاً جسديًا وماديًا، بل هي شعور عميق بالرضى عن الحياة، وارتياح الى تحقيق الذات.

– الافضل ان ندل الناس على الثغرات الموجودة في حركتنا السياسية كمسيحيين لتصبح القضية واضحة في عقولهم، بدل ان نضيّع الوقت باقناعهم بمشروع معين او بغيره.

– من واجبنا ان ننقل هدفنا من جيل الى جيل حتى لا نبقى خائفين وضائعين.

– نحن في حاجة الى ثورة من تحقق مع الناس العاديين وليس من فوق.

– هدفنا ليس محددًا بزمان، انه مشروع اجيال لا يرتبط بتاريخ معيّن.

– التصرفات اللاأخلاقية التي كانت تحصل في مرحلة الحرب ازعجتني كثيرًا وشعرت احيانًا اننا نفقد مبرر وجودنا.

– التصرفات الفردية الخطأ تعطي انطباعات سيئة والعكس صحيح، والتفاصيل اليومية البسيطة اهم من الاستراتيجيات والاهداف بالنسبة للناس.

– لا تعتقدوا ان اي تصرف يؤدي الى النتيجة المطلوبة، اقرأوا التاريخ.

– قبل ان نفكر باهداف كبيرة علينا ان نخلق المؤسسات القادرة على حملها والقوات يجب ان تكون مثل الرهبان، عقيدة وعلاقات اساسية ودراسات وشباب وتعبئة سياسية وشعبية تختلف عن التعبئة الحزبية التي ترتكز على العلاقات الاوسع لأهداف وغايات سياسية او انتخابية بغض النظر التزام عن القاعدة وعقيدتها.

– الفكر من دون ترجمة علمية يظل تضييعاً للوقت، وهذه الترجمة تفرض علينا معرفة على اي ارض نقف وما هي قوتنا ومرتكزاتنا وقدراتنا.

– علينا ان نسعى لدفع الاخرين في مجتمعنا الى المشاركة والمواجهة في حل مشاكلنا.

– ان ما يجري في لبنان لا يُعبّر ابدًا عن طموحاتنا، لذلكلن نسكت لن نرتاح لن نستكين حتى الوصول الى لبناننا المنشود.

– عندما تشتد العاصفة تأخذ في طرقها من يعاندها، المعاندة شيء والمقاومة شيء آخر. المعاندة تشبث بوسائل ما عادت صالحة ولا مثمرة في ظروف معينة وفي احوال محددة. امّا المقاومة فسعيٌ دائم للهدف انّما بوسائل تُراعي الظروف والاحوال المستجدة.

– قدرنا ان نكون مشروع وطنن مشروع انسان، مشروع مستقبل. ودعوتنا ان نكون للشهادة قوافل قوافل، تبدأ من فجر التاريخ ولا تنتهي، الا ببزوغ فجر لبنان منارة الحرية ومرتعًا للعنفوان وصرحًا للحضارة وضمانًا لمستقبل كل بنية ومجموعاته على السواء

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s